بنينا Chataptor لأننا وصلنا إلى حد الكفاية.
(ونعرف أنك قد تشعر بالأمر نفسه).
عندما ينمو عملك وتبدأ التفكير في البيع خارج بلدك، تظهر مشكلة حقيقية ومكلفة جدا: حاجز اللغة. كنا في المكان نفسه تماما.
لم يولد Chataptor في حاضنة شركات ناشئة كفكرة تطبيق براقة أخرى. وُلد داخل شركة حقيقية كانت تحاول توسيع مبيعاتها دوليا. حللنا السوق واكتشفنا أن الخيارات المتاحة كانت ببساطة عبئا تجاريا كبيرا:
توظيف متحدثين أصليين لكل سوق جديد؟
تكاليف ضخمة تلتهم هامشك قبل أن ترى أثر التوسع.
الاعتماد على مترجمات مجانية؟
نسخ ولصق بلا نهاية، وسياق مفقود، وتجربة محرجة أمام العميل.
استخدام حلول عمالقة السوق؟
دفع مبالغ كبيرة لأنظمة متضخمة لن تستخدم معظم وظائفها أصلا.
تعرف على الأشخاص خلف الشاشة.
لسنا شركة ضخمة بجيش من المستثمرين. نحن فريق صغير قرر أن يثبت أن المنتج الأذكى والأبسط يمكنه منافسة الأدوات الكبيرة.
Hubert
صوتك داخل Chataptor
شاب وطموح ومدفوع برؤية بناء شيء مفيد فعلا. دوري هو توجيه المنتج في الاتجاه الصحيح، الاستماع إلى العملاء، والتأكد من أن Chataptor يحل مشاكلهم اليومية بطريقة عملية وواضحة.
Marek
مهندس الكود والأعمال
العقل التشغيلي ومهندس التقنية وراء Chataptor. مبرمج صقلته سنوات من العمل في بيئات مصرفية لا تسمح بالأخطاء أو التأخير، ثم نقل هذه الصرامة إلى منتجات الأعمال. بفضل خبرته والذكاء الاصطناعي بُني Chataptor بسرعة وبتركيز شديد على الاعتمادية.
الإنسان في المركز، والذكاء الاصطناعي في الخلفية.
نحن لا نحب الروبوتات الجامدة التي تتظاهر بأنها بشر وتدفع العملاء إلى الإحباط. نؤمن أن قلب أي عمل تجاري هو الإنسان وسيبقى كذلك.
لذلك لم نبن الذكاء الاصطناعي كي يستبدل فريقك. بنيناه كي يعطي الفريق قوة إضافية. تكتب بلغتك، والعميل يقرأ بلغته، من دون أن يحتاج موظفوك إلى معرفة كل لغات العالم.
مهمتنا: العالم كله يمكن أن يصبح سوقا محليا.
هدفنا إزالة الحدود العملية بين الشركات والعملاء. نريد أن تتمكن أي شركة، سواء كانت برمجيات أو فندقا أو خدمة محلية أو علامة نامية، من اختبار سوق جديد بسرعة وثقة.
نمنحك أداة بسيطة ومجانية وعملية للتوسع العالمي وإدارة التواصل مع العملاء بلا فوضى.
هل أنت مستعد لإزالة حاجز اللغة؟
لا تحتاج إلى نظام معقد آخر. أنشئ حسابا مجانيا، أضف سطرا واحدا من الكود إلى موقعك، وابدأ خدمة العملاء عالميا.
ابدأ مجانا